السيد المرعشي
680
شرح إحقاق الحق
( الآية الحادية والخمسون بعد المأتين ) قوله تعالى : ( فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ، فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) رواه القوم : منهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 2 ص 176 ط بيروت ) . حدثنا المنتصر بن نصر بن تميم الواسطي ، حدثنا عمر بن مدرك ، حدثنا مكي بن إبراهيم ، حدثنا سفيان الثوري ، عن ابن جريح ، عن عطاء : عن ابن عباس في قوله تعالى : ( فإذا عزم الأمر ) يقول : جد الأمر وأمروا بالقتال ( فلو صدقوا الله ) نزلت في بني أمية ليصدقوا الله في إيمانهم وجهادهم والمعنى لو سمحوا بالطاعة والإجابة ، لكان خيرا لهم من المعصية والكراهية ( فهل عسيتم إن توليتم ) فلعلكم إن وليتم أمر هذه الأمة أن تعصوا الله ( وتقطعوا أرحامكم ) قال ابن عباس : فولاهم الله أمر هذه الأمة فعملوا بالتجبر والمعاصي وتقطعوا أرحام نبيهم محمد وأهل بيته .